رمـــــــــــــــــــــز الحـــــــــــــــــــــــــياة
مـــــــــــــــــــــــــرحبا بك فى اكبر تجمع عربى.شاركنا فى احلى تجمع

الصدّيق النبي 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصدّيق النبي 1

مُساهمة من طرف السراج المنير في الجمعة يوليو 24, 2009 11:36 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
(و أذكر في الكتاب إدريس أنه كان صدّيقا نبيا * و رفعناه مكانا عليا)
((و إسماعيل و إدريس و ذا الكفل كلٌ من الصابرين * و أدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين
وصفه الله بالصدّيق و هو ما يصدق بكل ما اتى به الله و مخلصا بكل ما امر الله به (و يسلموا تسليما) ....لذلك كان أبو بكر يُلقب بالصدّيق ...لأنه كان مصدقا لما جاء من عند الله و مخلصا في تأديته ....و لو تُلاحظ انه كل واحد يُسمى بالصدّيق ..يكون فريد زمانه ...ليس احد مثله في زمانه ..فكان ابو بكر الصديق افضل الناس بعد الأنبياء في زمانه ...و كانت مريم الصدّيقة افضل اهل زمانها ...و كان يوسف الصدّيق افضل اهل زمانه ...و كان إبراهيم الصدّيق افضل أهل زمانه ...إلخ ..فإدريس أيضا كان افضل الناس نبوة و إخلاصا و صديقية في زمانه ...أي أنه صادقا في إيمانه صادقا في إسلامه و أخذ أمر الله من شرائع و عبادات ...مُصدّقا لما جاء به الله في الأخذ و التبليغ في سبيل الله ....
هو ثالث نبي بعد ءادم و شيث عليهما السلام ....أنزل الله عليه30صحيفة في الشرائع و العبادات و المحللات و المحرمات ...و كذلك انزل الله على غيره من الأنبياء كأدم و شيث و إبراهيم ....إلخ و لكنها حُرفت من قِبَل من خلفهم .....لذلك بعد ان ذكر الله في سورة مريم عدد من الأنبياء ك(عيسى و زكريا و يحيى و موسى و إبراهيم و إسماعيل و إدريس) ...حدد تعالى منازلهم و مراتبهم و فضائلهم ...و بعد ذلك قال (فخلف من بعدهم خلفٌ اضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً) إلا من تاب و امن و عمل صالحا يدخلون الجنة و لا يظلمون شيئا ....و كذلك حدث بعد وفاة سيدنا محمد(ص) إلا ان كتابه القران العظيم حفظه الله من ايدي المحرفين و المشوهين ...خلافا لما وقعت فيه الكُتُب السابقة ...

لا يُعرف على وجه الصحة نسب سيدنا إدريس عليه السلام ...فقد روت الإسرائيليات ان اسمه (خنوخ بن يرد(او جراد) بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ءادم)عليه السلام ....كذلك قالت الإسرائيليات أنه رُفع للسماء و عمره(360)و قيل(83)و مات في السماء و لم يرجع إلى الأرض و كتب وصيته لأبنه قبل رفعه ....كذلك قالت الإسرائيليات أنه وُلد له ابنه (متوشالخ) و الكثير غيره من الأبناء و البنات ....و قالت الإسرائيليات ايضا عن وفاة إدريس أنه سأل ملك الموت فقال: كم بقي من عمري؟فقال: لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال إنك لتسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلى تحت جناحه إلى إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر .....و الله أعلم بهذه الإسرائيليات فقد قال عنها النبي (ص) Sadلا تصدقوهم و لا تكذبوهم) و قال(ص) Sadحدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج و من كذب عليّ متعمدا فاليتبوأ مقعده من النار) .

و قيل أن النبي إدريس (عليه السلام)هو نفسه النبي إلياس(عليه السلام) ...و لكن هذا خطأ لأن إدريس كان في زمن و إلياس في كان زمن غيره و في مكان غيره ....فإلياس كان يدعو أهل الشام ...اما إدريس فإنه كان يدعو في العراق و مصر و كان يعظ و يدعو من يأتيه من بلاد أُخرى ...إلخ ....كما انه هناك تشابهات بين إدريس و إلياس مثل الرفع للسماء ..و إلياس كان بالشام ..و إدريس مرّ بالشام خلال رحلته فربما دعا الناس هناك ....و قيل ان إدريس لم يكن في عمود نسب النبي(ص) فأستدل العلماء على انه عندما سلم على النبي(ص) قال : مرحبا بالأخ و النبي الصالح ...و لم يقل بالأبن الصالح كما قال أدم و إبراهيم لأنهم في عمود نسب النبي ...و الله اعلم ....و لكن هذه أخطاء إجتهادية من العلماء و المجتهد له أجران .....فإن إدريس نبي و إلياس نبي أخر غيره .

ولد سيدنا إدريس عليه الصلاة و السلام في بابل بالعراق على ارجح الأقوال ...نشأ و ترعرع بها ...و تلقى العلم من جدوده ءادم و شيث عليهما السلام و تلقى الحكمة و العلم و الشرائع و العبادات منهم ....و اخذ بعلم و حكم و شرائع ابيه شيث و ادم ...و جمعه مع صحفه ليدعو الناس بالتمسك بدين الله الذي يدعو به و بدين من قبله ادم و شيث ...و كان الشرك و المعاصي في ايام إدريس قد ظهرت و عبادة الاوثان ....فظل يدعو ‘إدريس الناس للعبادة و التوحيد و ترك الحنث العظيم و الأوثان التي لا تضر و لا تنفع ...فأستجاب له قليلٌ من الناس و هجره كثير ....و كان من هجره بنو قابيل ...و الذين اتبعوه بنو شيث ....لأنهما كانتا السلالات الوحيدة الموجودة انذاك ....فبنو شيث القلّة المؤمنين ...و بنو قابيل الكُثرة الفاجرين .....و كانت أنذاك العراق او بابل قليلة الرطوبة خالية قليلا من منابع الخير و الجو و المناخ ....فضاق بإدريس و قومه العيش فيها ....فقال إدريس لمن معه ان غضب الله قد حل بقومهم الأشرار بنو قابيل و سيحل بهم عذاب شديد من ربهم و سينزل عليهم كسفا من السماء ...فأخذ إدريس يدعو من معه من المؤمنين بان يرحلوا عن أرض بابل .......

السراج المنير
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد المساهمات : 12
نقاط : 2904
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى