رمـــــــــــــــــــــز الحـــــــــــــــــــــــــياة
مـــــــــــــــــــــــــرحبا بك فى اكبر تجمع عربى.شاركنا فى احلى تجمع

الكَلِمُ الجليّ ..في إسعاد الناس بالجواهر و الحُليّ ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هام الكَلِمُ الجليّ ..في إسعاد الناس بالجواهر و الحُليّ ج1

مُساهمة من طرف السراج المنير في الإثنين يوليو 20, 2009 2:51 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد:
إن الله انزل القراءن على حبيبه النبي الأُمي محمد بن عبد الله (ص) و جعله هاديا و بشيرا و داعيا بإذنه و سراجا منيرا .....فإن هذا القراءن عجيب جدا ..مُحكم في كلامه ..هندسي في بنائه و بنيانه ..قوي اللحن ..شديد الصوت ..عميق التأثير ...عجيب السمع ..كأنه لم يُسمع قبله و لا بعده ...فصدق الوليد بن المغيرة حين قال :
إن لقوله لحلاوة و إن لعليه لطلاوة و إنه منير ما فوقه مشرق ما تحته و إنه ليُعلى و لا يُعلى عليه و انه ليحطم ما تحته ...
القراءن لم يكتفي بهذه المعجزات فقط ...التي تحمل مدلولات عميقة جدا و بحور واسعة ....بل ازداد إعجازا بإخبار الغيب و الماضي و ما وراء الطبيعة و ما يُرى من الطبيعة و حوادثها و إعجازه في الأرقام ....القراءن له إعجاز عجيب في الترتيب و الكلمات و ترتيبها و اماكن وجودها و التفريق بين الجملة و ما بعدها او قبلها ...مُلخصا هو كأنه كلام كأنه مبنيٌ على نظام هندسي جبري رياضياتي ليس كمثله شي ....و إزداد إعجازا بأنه مع عمقه و عسره و جبروته و علوه ....فإنه الذي قاله سبحانه و تعالى يسره على لسان حُفّاظه ...فقال : و لقد يسرنا القراءن للذكر فهل من مدكر ...
و لكن المشكلة ان الناس هذه الأيام ابتعدت كثيرا عن اللغة العربية و الشعر و النثر و الأدب و النحو و المعارف الدينية و التاريخية الصحيحة و الفلسفة و المنطق الصحيح ...لتصل إلى فهم هذا القراءن العظيم ...
فهل لنا ان نتسائل ...."لماذا عرف الوليد بن المغيرة قدر هذا الكلام العظيم و كيف"؟؟؟؟
فكلنا نعرف ان الوليد بن المغيرة كان مشركا بعيدا جدا عن الله ...و لكنه عندما استمع للقراءن فهمه و عقله ...لماذا؟ .....لأنه عارف و عالم بشتى العلوم و النحو ....(و اعلم ان الوليد بن المغيرة كان سيد قومه و اولهم في الشعر و فهمه و اعظمهم قدرا و كان مشركا ...و قداعترف كبيرهم بأن القران كلام من الله)و هذه العلوم التي كانت سبب في توصيل الصحابة لفهم القراءن و الإسلام .....كما هو معلوم من قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....اول ما سمع (طه ما انزلنا عليك القراءن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الأرض و السموات العلى) و سبحان الله ...في نفس اللحظة التي كان سيقتل فيها اخته و زوجته و توعد محمدا (ص)بالقتل ....رق قلبه و قال انه له لحلاوة و انه ليعلى و لا يعلى عليه ....ففورا ...و سبحان الله ...عفا عن اخته و زوجها في نفس اللحظة ...و ذهب إلى سيدنا محمد(ص) و اسلم ....
قصص و اخبار و احداث كثيرة تشهد بأنه من عند واحد لا شريك له ....و انا اقول لمن اعجبه القران كامثال الوليد بن المغيرة و لم يسلموا و عاندوا ....لماذا مع ان القراءن دخل فؤادكم و قلوبكم و اعترفتم له بأنه ليس كمثله شئ ...انكم قلتم عليه انه سحر و شعر و كذا و كذا .....و الجواب هو انهم استكبروا بنفسهم لأجل المصالح و المال و السُمعة ...و ان لديهم نزعة استكبروا بها و لم يغيروها ...الا و هي العناد و شدة الغضب و الإصرار ...و انا اسأل سؤال اخر ....ما دام القراءن اعجبكم هكذا و انتم معترفين به و تعاندون ....لماذا لا تقولون ان الكلام المحكم الوثيق لا يمكن ان يكون من اثنين ....فلو ان واحدا كان يؤلف شعر مثلا ...فدخل عليه مثلا صاحبه و قال له: غير كذا و كذا و هذا يقول لا ....و يحصل شجار و إختلال و عدم توازن فتطلع القصيدة غير متوازنة و ليس لها ثمر و ذات جفاف و كراهة .....نعم .....
فإن إحكام الكلام بشكل واحد وثيق متكامل ليس كمثله شئ ....فلا بد ان يكون قائله واحد كامل ليس كمثله شئ ....لأن الكلام يدل على صاحبه ....اليس هذا منطقيا ؟؟ اكيد
و لنعود الأن مرة اخرى ...إلى فكرة ان الناس بعيدون عن منهج الله و كلامه ....فإننا اصلا لولا الإحتلال الأجنبي لدينا ...لكنا الأن لم نقع في مثل مصيبة الأعجمية ...اي البعد عن العربي ....فكفاك إهتماما و كفاك فخرا بأن اللغة العربية توصلك إلى القراءن و معانيه و فهمه و انها اللغة التي أُنزل بها القراءن ....فكيف لمن يزعمون الإسلام الذي نزل بالعربية ....ان لا يعرفون الكلام بالعربية ...سبحان الله !!!!!
فأدى ذلك الإبتعاد عن العربية ...إلى الإبتعاد عن اللغة السماوية ...لغة القراءن ....هذه طريقة من طُرُق الإحتلال و الخباثة التي اخترعها الإنجليز ليقع فيها المغفلين من العرب و المسلمين ....اولا لأنهم لم ينتبهوا جيدا لمثل هذا الأمر إلا من رحم الله ...و ثانيا لظهور الجهل الشديد و الكثير في هذه الأونة و الساعات ....فسهل الأمر على الإحتلال و تساهل قيد الإحتلال في اخذها ....فهذا والله الزمان ...او بالأحرى بدايته ...الذي قال عنه (ص) :
" يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر" ...اي ان الزمان في هذه الساعات منتشر اي نعم .....و لكن المعظم و للأسف منافق و أثم و عاصي و كذا و كذا ....و قليل فقط هم الذين يسمون بالمسلمين و يعملون بعمل الإسلام ....فهو في ذلك الزمان مثل الذي يقبض على دينه(الجمرة) من شدة اهميتها و ثقلها و صعوبتها ....و لكنها تخف حرارتا إن صبرت و تعودت على ذلك فإنها تخف في يدك و ترتاح نفسك للإسلام ...فإن الله يقول "إن تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم" ...فالذي اقصده ان الدين عميق وفير كثير ثقيل ....يتحمل ثقله الجاهل الالعاصي الكذا الكذا ...إلخ ...و يكون اسهل و احب شئ و اقرب شئ لقلب المؤمن التقي المحب لدين الله ....فإنه كما قلنا سهل يسير جدا على من استيسره و اسرّه يسورته و اسرّه استمراره .....

السراج المنير
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد المساهمات : 12
نقاط : 2928
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى